Reading Mode Quiz Mode


book06
page85
1
2
وفيت بادرع الكندی انی * اذا ما خان اقوام وفيت
3
واوصي عاديا يوما بان لا * تهدم يا سموءل ما بنيت
4
بنى لی عاديا حصناً حصينا * وماء كلما شئت استقيت
5
وفي هذه القصيدة يقول
6
صـــــــوت
7
اعاذلتي الا لا تعذلينی * فكم من امر عاذلة عصيت
8
دعيني وارشدي ان كنت أغوي * ولا تغوي زعمت كما غويت
9
اعاذل قد طلبت اللوم حتى * لو انی منته لقد انتهيت
10
وصفراء المعاصم قد دعتنی * الى وصل فقلت لها ابيت
11
وزق قد جررت الى الندامى * وزق قد شربت وقد سقيت
12
وحتي لو يكون فتى اناس * بكى من عذل عاذلة بكيت
13
عروضه من الوافر والشعر للسموأل بن عاديا والغناء لابن محرز في الاول والثاني والرابع والخامس خفيف ثقيل اول بالسبابة في مجري الوسطى وغني فيها مالك خفيف ثقيل بالبنصر في الاول والثاني وغني دحمان ايضاً في الاول والثاني والخامس والرابع رملا بالوسطي وغنى عبد الرحيم الدفاف في الاول والثانی رملا بالبنصر وفي هذه الابيات لابن سريج لحن في الرابع وما بعده ثم في سائر الابيات لحن ذكره يونس ولم ينسبه ولابراهيم الموصلي فيها لحن غير منسوب ايضا (حدثني) محمد بن العباس اليزيدي قال حدثني سليمان بن ابي شيخ قال حدثنا يحيى بن سعيد الاموی قال حدثنی محمد بن السائب الكلبي قال هجا الاعشى رجلا من كلب فقال
14
بنو الشهر الحرام فلست منهم * ولست من الكرام بني عبيد
15
ولا من رهط جبار بن قرط * ولا من رهط حارثة بن زید
16
(قال) وهؤلاء کلهم من کلب فقال الکلبي انا لا ابالك اشرف من هؤلاء قال فنسبه الناس بعد بهجاء الاعشي وكان متغيظا عليه فاغار الكلبي على قوم قد بات بهم الاعشى فاسر منهم نفرا واسرالاعشى وهو لا يعرفه فجاء حتي نزل بشريح بن السموال بن عاديا الغساني صاحب تيماء بحصنه الذی يقال له الابلق فمر شريح بالاعشي فنادي به الاعشي بقوله
17
شريح لا تتركني بعد ما علقت * حبالك اليوم بعد القد اظفاري
18
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
19
منه السموأل فأحذ الملک ابناله و کان خارجاً من الحصن فصاح الملک بالسموأل فاشرف علیه فقال هذا ابنک في یذی و قد علمت ان امرأ القیس ابن عمی و من عشیرتي و انا أحق بمیراثه فان دفعت الی الدروع والا ذبحت ابنک فقال أجلني فاجله فجمع أهل بیته و نساءه فشاورهم فکل أشارعلیه أن یدفع الدروع و یستنقذ ابنه فلما أصبح أشرف علیه و قال لیس الی دفع الدروع سبیل فاصنع ما أنت صانع فذبح الملک ابنه و هو مشرف ینظر الیه ثم انصرف الملک بالخیبة فوا في السموأل بالدروع الموسم فدفعها الی ورثة امريء القیس اه من المیداني
20


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 06.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project