Reading Mode Quiz Mode


book06
page99
1
نبي الهدي خالي ومن يك خاله * نبي الهدي يقهر به من يفاخر
2
وكان الوليد بن يزيد بن فتيان بني أمية وظرفائهم وشعرائهم وأجوادهم وأشدائهم وكان فاسقا خليعا متهما في دينه مرميا بالزندقة وشاع ذلك من أمره وظهر حتي أنكره الناس فقتل وله أشعار كثيرة تدل على خبثه وكفره ومن الناس من ينفی ذلك عنه وينكره ويقول انه نحله والصق اليه والاغلب الاشهر غير ذلك (أخبرني) الحسن بن علی وأحمد بن الحرث الخراز عن المدائنی عن اسحق بن أيوب القرشی وجويرية ابن أسماء وعامر بن الاسود والمنهال بن عبد الملك وأبو عمرو ابن المبارك وسحيم بن حفص وغيرهم أن يزيد بن عبد الملك لما وجه الجيوش الى يزيد بن المهلب وعقد لمسلمة بن عبد الملك على الجيش وبعث العباس بن الوليد بن عبد الملك وعقد له على أهل دمشق قال له العباس يا أمير المؤمنين ان أهل العراق أهل غدر وارجاف وقد وجهتنا محاربين والاحداث تحدث ولا آمن ان يرجف أهل العراق ويقولوا مات أمير المؤمنين ولم يعهد فيفت ذلك في اعضاد أهل الشأم فلو عهدت عهدا لعبد العزيز بن الوليد قال غدا وبلغ ذلك مسلمة ابن عبد الملك فاتى يزيد فقال يا أمير المؤمنين أيما أحب اليك ولد عبد الملك أو ولد الوليد فقال بل ولد عبد الملك قال افأخوك أحق بالخلافة أم ابن اخيك قال اذا لم تكن في ولدي فاخی أحق بها من ابن أخی قال فابنك لم يبلغ فبايع لهشام ثم لابنك بعد هشام قال والوليد يومئذ ابن احدى عشرة سنة قال غدا أبائع له فلما أصبح فعل ذلك وبايع لهشام وأخذ العهد عليه ان لا يخلع الوليد بعده ولا يغير عهده ولا يحتال عليه فلما أدرك الوليد ندم أبوه فكان ينظراليه ويقول الله بينی وبين من جعل هشاما بينی وبينك وتوفي يزيد سنة خمس ومائة وابنه الوليد بن خمس عشرة سنة قال فلم يزل الوليد مكرما عند هشام رفيع المنزلة مدة ثم طمع في خلعه وعقد العهد بعده لابنه مسلمة بن هشام فجعل يذكر الوليد بن يزيد وتهتكه وادمانه على الشراب ويذكر ذلك في مجلسه ويقوم ويقعد به وولاه الحج ليظهر ذلك منه بالحرمين فيسقط فحج وظهر منه فعل كثير مذموم وتشاغل بالمغنين وبالشراب وأمر مولى له فحج بالناس فلما حج طالبه هشام بأن يخلع نفسه فأبي ذلك فحرمه العطاء وحرم سائر مواليه وأسبابه وجفاه جفاء شديدا فخرج منتدبا وخرج معه عبد الصمد بن عبد الاعلى مؤدبا وكان يرمى بالزندقة ودعا هشام الناس الی خلعه والبیعة لمسلمة بن هشام وأمه أم حکیم بنت یحیي بن الحکم بن أبي العاصي و کان مسلمة يكنى أبا شاكر كني بذلك لمولى كان لمروان يكنى أبا شاكر كان ذا رأي وفضل وكانوا يعظمونه ويتبركون به فأجابه الى خلع الوليد والبيعة لمسلمة بن هشام محمد وابراهيم ابناهشام بن اسمعيل المخزومی والوليد وعبد العزيز وخالد بن القعقاع بن خويلد العبسی وغيرهم من خاصة هشام وكتب الى الوليد ما تدع شيأ من المنكرالا أتيته وارتكبته غير متحاش ولا مستتر فليت شعري ما دينك أعلى الاسلام أنت ام لا فكتب اليه الوليد ابن يزيد ويقال بل قال ذلك عبد الصمد بن عبد الاعلى ونحله اياه
3
صـــــــوت
4
يأيها السائل عن ديننا * نحن على دين أبي شاكر


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 06.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project