Reading Mode Quiz Mode


book10
page115
1
أخبار علويه ونسبه
2
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
3
هو علی بن عبد الله بن سيف وكان جده من السغد الذين سباهم عثمان بن الولید زمن عثمان بن عفان واسترق منهم جماعة اختصهم بخدمته واعتق بعضهم ولم يعتق الباقين فقتلوه (وذكر) ابن خردا ذبة وهم ممن لا يحصل قوله ولا يعتمد عليه انه من أهل يثرب مولى بني أمية والقول الاول أصح ويكنى علويه أبا الحسن وكان مغنياً حاذقا ومؤدبا محسناً وضارباً متقدما مع خفة روح وطيب مجلسة وملاحة نوادر وكان ابراهيم الموصلی علمه وخرجه وعني به جداً فبرع وغني لمحمد الامين وعاش الی أيام المتوكل ومات بعد اسحق الموصلی بمديدة يسيرة وكان سبب وفاته أنه خرج به جرب فشكاه الي يحيى ابن ماسويه فبعث اليه بدواء مسهل وطلاء فشرب الطلاء واطلى بالدواء المسهل فقتله ذلك وكان اسحق يتعصب له في أكثر أوقاته على مخارق فاما التقديم والوصف فلم يكن اسحق يري أحداً من جماعته لهما أهلا فكانوا يتعصبون عليه لابراهيم بن المهدي فلا يضره ذلك مع تقدمه وفضله )أخبرني) محمد بن مزيد قال حدثنا حماد بن اسحق قال قلت لابي أيما أفضل عندك مخارق أو علويه فقال يا بني علويه أعرفهما فهما بما يخرج من رأسه وأعلمهما بما يغنيه ويؤديه ولو خيرت بينهما من يطارح جواري أو شاورني من يستنصحنی لما أشرت الا بعلويه لانه كان يؤدي الغناء وصنع صنعة محكمة ومخارق بتمكنه من حلقه وكثرة نعمه لا يقنع بالاخذ منه لانه لا يؤدي صوتاً واحداً كما أخذه ولا يغنيه مرتين غناء واحداً لكثرة زوائده فيه ولكنهما اذا اجتمعا عند خليفة أو سوقة غلب مخارق على المجلس لطيب صوته وكثرة نغمه (حدثنی) جحظة قال حدثني أبو عبد الله بن حمدون قال حدثني أبي قال اجتمعت مع اسحق يوما في بعض دور بني هاشم وحضر علويه فغني أصواتاً ثم غنى من صنعته
4
صـــــــوت
5
ونبئت ليلى أرسلت بشفاعة * الي فهلا نفس ليلى شفيعها (1)
6
ولحنه ثاني ثقيل فقال له اسحق أحسنت والله يا أبا الحسن أحسنت ما شئت فقام علوية من مجلسه فقبل رأس اسحق وعينيه وجلس بين يديه وسر بقوله سروراً شديداً ثم قال أنت سيدی وابن سيدي واستاذی وابن استاذي ولی اليك حاجة قال قل فوالله اإني أبلغ فيها ما تحب قال أيما أفضل ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
7
(1) وهذا البیت من شواهد الالفیه و محله ادوات التحضیض قال العیني الاستشهاد فیه حذف الفعل بعد هلا التي للتحضیض و التقدیر فهلا کان الشأن نفس لیلا شفیعها و قال أبوحیان قد تأول أصحابنا علی ان نفسا فاعل بفعل محذوف والتقدیر فهلا شفعت نفس لیلی ویکون شفیعها خبر مبتدا محذوف التقدیر هي شفیعها ال نفسها شفیعها و تأوله أبو بکر بن طاهر علی اضمار کان التي یضمر فیها ضمیر الامر و الشأن و تکون الجملة في موضع خبرها


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 10.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project