Reading Mode Quiz Mode


book10
page15
1
ولو شئت قد السيف ما بين عنقه * الى علق تحت الشراسيف جامد
2
قال وكان صنع بني عبس مع جرير فقال الفرزدق فيهم هذه الابيات هذه رواية أبي عبيدة وأما الاصمعي فانه ذكر فيما رواه الاثرم عنه قال حدثني غير واحد من الاعراب ان سبب مقتل زهير العبسي ان ابنه شاس بن زهير وفد الى بعض الملوك فرجع ومعه حباء قد حبي به فمر بأبيات من بنی عامر بن صعصعة وأبيات من بنی غنی على ماء لبني عامر أو غيرهم الشك من الاصمعي قال فاغتسل فناداه الغنوی استتر فلم يحفل بما قال فقال استتر ويحك البيوت بين يديك فلم يحفل فرماه الغنوي رياح بن الاسك بسهم أو ضربه فقتله والحي خلوف فاتبعه أصحاب شاس وهم فی عدة فركب الفلاة واتبعوه فرهقوه فقتل حصينا وأخاه حصينا ثم نجا على وجهه حتى أدركه العطش فلجأ الى منزل عجوز من بني انسان وبنوا انسان حي من بنی جشم فقالت له العجوز لا تبرح حتى يأتی بنی فياسروك قال الاصمعي فاخبرنی مخبران اختلفا فقال أحدهما انه أخذ سكيناً فقطع عصبتي يديها وقال الآخر أخذ حجراً فشدخ به رأسها ثم أنشأ يقول
3
ولانت أشجع من أسامة أو * مني غداة وقفت للخيل
4
عدل الحصين لدى الحصين كما * عدل الرجازة جانب الميل
5
واذا أنهنهها لافتلها * جاشت ليغلب قولها قولی
6
قال فضرب الزمان ضربانه فالتقى خالد بن جعفر بن كلاب وزهير بن جذيمة العبسي فقال خالد لزهير اما آن لك أن تشتفی وتكف قال الاصمعي يعني مما قتل بشاس قال فأغلظ له زهير وحقره قال الاصمعي وأخبرنی طلحة بن محمد بن سعيد بن المسيب ان ذلك الكلام بينهما كان بعكاظ عند قريش فلما حقره زهير وسبه قال خالد عسي ان كان يتهدده ثم قال اللهم أمكن يدي هذه الشقراء القصيرة من عنق زهير بن جذيمة ثم أعنی عليه فقال زهير اللهم أمكن يدي هذه البيضاء الطويلة من عنق خالد ثم خل بيننا فقال قريش هلكت والله يا زهير فقال انكم والله الذين لا علم لكم قال الاصمعي ثم نرجع الى حديث العبسيين والعامريين وبعضه من حديث أبي عمرو ابن العلاء قال فجاءه أخو امرأة زهیر و کانت امرأته فاطمة بنت الشريد السلمية وهي أم قيس بن زهير وكان زهير قد أساء اليهم في شيء فجاء أخوها الى بني عامر فقال هل لكم في زهير بن جذيمة ينتج ابله ليس معه أحد غير أخيه أسيد بن جذيمة وعبد راع لابله وجئتكم من عنده وهذا لبن حلبوه لی فذاقوه فاذا هو ليس بخاثر فعلموا انه قريب فخرج جندح بن البكاء وخالد بن جعفر وعمرو بن عبادة بن عقيل ليس على أحدهم درع غير خالد كانت عليه درع أعاره اياها عمرو بن يربوع الغنوي وكانت درع ابن الاجلح المراری كان قتله فأخذها منه وكان يقال لها ذات الازمة وانما سميت بذلك لانها كانت لها عري تعلق فضولها بها اذا أراد أن يشمرها قال فطلعوا فقال اسيد بن جذيمة قال الاصمعی وكان اسيد شيخا كبيراً وكان كثير شعر الوجه والجسد أتيت ورب الكعبة فقال زهير كل ازب نفور فذهبت مثلا فلم يشعر بهم زهير الا في سواد الليل فركب فرسه ثم وجهها فلحقه قوم أحدهم جندح أو العقيلی واختلفوا فيهما وطعن


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 10.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project