Reading Mode Quiz Mode


book10
page25
1
فيقول اسمعنی بنو عمي خيرا وقالوا سنبعث بهم اليك عاجلا حتي مات زراره فقام لقيط ابنه بامرهم فلما أتاهم اسمعوه ما كره ووقع بينهم شر فذهب النهشلی الى الملك فقال أبيت اللعن لا تصلني وتصل قومي بافضل من طلبتك الى لقيط الغلمة ليكف عني فدعاه فشرب معه ثم استوهبهم منه فوهبهم له فقال الاسود بن المنذر في ذلك
2
كأين لنا من نعمة في رقابكم * بني قطن فضلا عليكم وانعما
3
وكم منة كانت لنا في بيوتكم * وقتل كريم لم تعدوه مغرما
4
فانكمو لا تمنعون ابن ظالم * ولم يمس بالايدی الوشيج المقوما
5
فاجابه ضمرة بن ضمرة فقال
6
سنمنع جارا عائذا في بيوتكم * باسيافنا حتي يؤب مسلما ً
7
اذا ما دعونا دارما ما حال دونه * عوابس يعلكن الشكيم المعجما
8
ولو كنت حوا ما وردت طويلعا * ولا حومة الا خميساً عرمرما
9
تركت بني ماء السماء وفعلهم * وأشبهت تيساً بالحجاز مزنماً
10
ولن أذكر النعمان الا بصالح * فان له فضلا علينا وانعما
11
قال وبلغ ذلك بنی عامر فخرج الاحوص غازياً لبني دارم طالباً بدم أخيه خالد بن جعفر حين انطووا على الحرث وقاموا دونه فغزاهم فالتقوا برحرحان فهزمت بنو دارم وأسر معبد بن زرارة فانطلقوا به حتي مات في أيديهم وحديثه في يوم رحرحان يأتي بعد ثم أسر بنو هزان الحرث بن ظالم (وقال أبو عبيدة) خرج الحرث من عندهم فجعل يطوف في البلاد حتي سقط في ناحية من بلاد ربيعة ووضع سلاحه وهو فی فلاة ليس فيها أثر ونام فمر به نفر من بني قيس بن ثعلبة ومعهم قوم من بني هزان من عنزة وهو نائم فاخذوا فرسه وسلاحه ثم اوثقوه فانتبه وقد شدوه فلا يملك من من نفسه شيئاً فسألوه من أنت فلم يخبرهم وطوى عنهم الخبر فضربوه ليقتلوه على ان يخبرهم من هو فلم يفعل فاشتراه القيسيون من الهزانيين بزق خمر وشاة ويقال اشتراه رجل من بنی سعد باغلاق بكرة وعشرين من الشاء ثم انطلقوا به الى بلادهم فقالوا له من أنت وما حالك فلم يخبرهم فضربوه ليموت فأبي قال وهو قريب من اليمامة قال فبينما هم على تلك الحال وهم يريعونه ضربا مرة وتهددا أخري ولينا مرة أن يخبرهم بحاله وهو يأبى حتي ملوه فتركوه فی قيده حتى انفلت ليلا فتوجه نحو اليمامة وهی قريب منه فلقی غلمة يلعبون فنظر الى غلام منهم اخلقهم للخير عنده فقال من أنت قال أنا بجير بن أبجر العجلی وله ذؤابة يومئذ وأمه امرأة قتادة بن مسلمة الحنفی فأتاه وأخذ بحقويه والتزمه وقال أنا لك جار فيقال ان عجلا أجارته في هذا اليوم لا في اليوم الاول الذی ذكرناه في أول الحديث فأتي الغلام أباه فأخبره وأجاره وقال ائت عمك قتادة بن مسلمة الحنفی فأخبره فأتي قتادة فأخبره فأجاره (قال أبو عبيدة) وأما فراش فزعم انه أفلت من بني قيس فأقبل شدا حتى أتا اليمامة واتبعوه حتي انتهي الى نادی بنی حنيفة وفيه قتادة بن مسلمة فلما رأوه يهوي نحوهم قال ان هذا لخائف وبصر بالقوم خلفه فصاح به الحصن الحصین فأقبل حتي ولج الحصن وجاءت بنو


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 10.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project