Reading Mode Quiz Mode


book10
page33
1
تم والحمد للّه رب العالمین
2
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
3
وهذا يوم شعب جبلة
4
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
5
(قال ابو عبيدة) واما يوم جبلة وكان من عظام ایام العرب وكان عظام ايام العرب ثلاثة يوم كلاب ربيعة ويوم جبلة ويوم ذي قار وكان الذي هاج يوم جبلة ان بني عبس بن بغيض حين خرجوا هاربين من بنی ذبيان بن بغيض وحاربوا قومهم خرجوا متلذذين فقال الربيع بن زياد العبسی اما والله لأرمين العرب بحجرها اقصدوا بنی عامر فخرج حتي نزل مضيقاً من وادي بني عامر ثم قال امكثوا فخرج ربيع وعامر ابنا زياد والحرث بن خلف حتي نزلوا على ربيعة بن شكل بن كعب ابن الحرث وكان العقد من بنی عامر الى كعب بن ربيعة فقال ربيعة بن شكل يا بني عبس شانكم جليل وذحلكم الذي يطلب منكم عظيم وانا اعلم والله ان هذه الحرب اعز حرب حاربتها العرب قط ولا والله ما لابد من بنی كلاب فامهلوني حتي استطلع طلع قومي فخرج في قوم من بني كعب حتي جازوا بني كلاب فلقيهم عوف بن الاحوص فقال يا قوم اطيعونی في هذا الطرف من غطفان فاقطعوهم واغنموهم لا تفلح غطفان بعده ابدا ووالله ان تزيدون على ان تسمنوهم وتمنعوهم ثم يصيروا لقومكم اعداء فابوا عليه وانقلبوا حتى نزلوا على الاحوص بن جعفر فذكروا له من امرهم فقال لربيعة بن شكل اظللتهم ظلك واطعمتهم طعامك قال نعم قال قد والله اجرت القوم فانزلوا القوم وسطهم بحبوحة دارهم* وذكر بشر بن عبد الله بن حيان الكلابي أن عبساً لما حاربت قومها أتوا بني عامر وأرادوا عبد الله بن جعدة وابن الحريش ليصيروا حلفاءهم دون كلاب فأتي قيس بن زهير وأقبل نحو بني جعفر هو والربيع بن زياد حتى انتهيا الى الاحوص وقد لم ینته فقال قيس للربيع انه لا حلف ولا ثقة دون أن أنتمي الى هذا الشيخ فتقدم اليه قيس فأخذ بمجامع ثوبه من وراء فقال هذا مقام العائذ بك قتلتم أبي فما أخذت له عقلا ولا قتلت به أحداً وقد أتيتك لتجيرنا فقال الاحوص نعم انا لك جار مما أجير منه نفسي وعوف بن الاحوص عن ذلك غائب فلما سمع عوف بذلك أتي الاحوص وعنده بنو جعفر فقال يا معشر بنی جعفر أطيعوني اليوم وأعصوني أبداً وان كنت والله فيكم معصيا انهم والله لو لقوا بني ذبيان لولوكم أطراف الأسنة اذا نكهوا في أفواههم بكلام فابدأوا بهم فاقتلوهم واجعلوهم مثل البرغوث دماغه دمه فأبوا عليه وحالفوهم فقال رجل لا أدخل في هذا الحلف قال وسمعت بهم حيث قر قرارهم بنو ذبيان فحشدوا واستعدوا وخرجوا وعليهم حصن بن حذيفة بن بدر ومعه الحليفان أسد وذبيان يطلبون بدم حذيفة وأقبل معهم شرحبيل بن أخضر بن الجون والجون هو معاوية سمي بذلك لشدة سواده ابن آكل المرار الكندي في جمع من كندة وأقبلت بنو حنظلة بن مالك والرباب عليهم يطلبون بدم معبد بن زرارة ويثربي بن عدس وأقبل معهم کیسان بن عمرو بن الجون في جمع عظيم من كندة وغيرهم فأقبلوا عليه بوضائع كانت تكون بالحيرة مع الملوك وهم الرابطة وكان في الرباب رجل من أشرافهم يقال له النعمان بن قهوس التميمی وكان معه لواء من


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 10.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project