Reading Mode Quiz Mode


book10
page36
1
بني عامر بن ربيعة وكانت قينان في بني عامر بن ربيعة وبنو قطيفة من بجيلة فی بني أبي بكر بن كلاب ونصيب بن عبد الله بن بجيلة في بني عامر بن ربيعة وبنو عمرو بن معاوية بن زيد من بجيلة في بني أبي بكر بن كلاب معهم يومئذ نفير من عكل فبلغ جمعهم ثلاثين ألفاً وعمی على بني عامر الخبر فجعلوا لا يدرون ما قرب القوم من بعدهم وأقبلت تميم وأسد ولفهم نحو جبلة فلقوا كرب بن صفوان بن شجنة بن عطارد بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة فقالوا له أين تذهب أتريد ان تنذر بنا بني عامر قال لا قالوا فاعطنا عهدا وموثقاً لا تفعل فأعطاهم فخلوا سبيله فمضي مسرعاً على فرس له عري حتى اذا نظر الى مجلس بني عامر وفيهم الأحوص نزل تحت شجرة حيث يرونه فأرسلوا اليه يدعونه قال لست فاعلا ولكن اذا رحلت فأتوا منزلي فان الخبر فيه فلما جاؤا منزله اذا فيه تراب في صرة وشوك قد كسر رؤسه وفرق جهته واذا حنظلة موضوعة واذا وطب معلق فيه لبن فقال الاحوص هذا رجل قد أخذ عليه المواثيق أن لا يتكلم وهو يخبركم أن القوم مثل التراب كثرة وان شوكتهم كليلة وجاءتكم بنو حنظلة انظروا ما في الوطب فاصطبوه فاذا فيه لبن جبن قارص فقال القوم منكم على قدر حلاب اللبن الى أن يخزر فقال رجل من بني يربوع ويقال قالته دختنوس بنت لقيط بن زرارة
2
كرب بن صفوان بن شجنة لم يدع * من دارم أحدا ولا من نهشل
3
أجعلت يربوعاً كقورة دائر * ولتحلفن بالله ان لم تفعل
4
وذلك قول عامر بن الطفيل بعد جبلة بحين
5
ألا أبلغ لديك جموع تیم * فبيتوا لن نهيجكم نياما
6
نصحتم بالمغيب ولم تغیبوا * علينا انكم كنتم كراما
7
ولو كنتم مع ابن الجون كنتم * كمن أودي وأصبح قد ألاما
8
فلما استثبت بنو عامر بأقبالهم صعدوا الشعب وأمر الاحوص بالابل التي ظمئت قبل ذلك فقال اعقلوها كل بعير بعقالين يديه جميعا وأصبح لقيط والناس نزول به وكانت مشورتهم الى لقيط فاستقبلهم جمل عود أجرب أخذ أعصل كاشر عن أنيابه فقال الحزاة من بني أسد والحازر القائف اعقروه فقال لقيط والله لا يعقر حتي يكون فحل أبي غدا وكان البعير من عصافير المنذر التي أخذها قرة بن زهيربن عامر بن سلمة بن قشير والعصافير ابل كانت للملوك نجائب ثم استقبلهم معاوية بن عبادة بن عقيل وكان أعسر فقال
9
أنا الغلام الأعسر * الخير فی والشر * والشر في أكثر
10
فتشاءمت بنو أسد وقالوا ارجعوا عنهم وأطيعونا فرجعت بنو أسد فلم تشهد جبلة مع لقيط الا نفيرا يسيرا منهم شاس بن أبي لیلی أبو عمرو بن شاس الشاعر ومعقل بن عامر بن موالکة المالكي وقال الناس للقيط ما ترى فقال أرى أن تصعدوا اليهم فقال شاس لا تدخلوا على بنی عامر فاني أعلم الناس بهم قد قاتلتهم وقاتلوني وهزمتم وهزموني فما رأيت قوما قط أقلق بمنزل من بنی عامر والله ما وجدت لهم مثلا الا الشجاع فانه لا يقر في حجره قلقا وسيخرجون اليكم والله لئن نمتم هذه


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 10.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project