Reading Mode Quiz Mode


book10
page40
1
شره وكان مهيباً فقالوا امهلنا فانطلقوا حتى أتوا أبا براء عامر بن مالك بن جعفر يستغيثونه على عوف فقال دونكم سلمى بن مالك فانه نديمه وصديقه وكانا مشتبهين أحویين أشعرين ضخمة أنوفهما وكان في سلمى حياء فقال سأكلم لكم طفيلا حتى يأخذ أخاه فانه لا ينجيكم من عوف الا ذلك وايم الله ليأتين شحيحاً فانطلقوا اليه فقال طفيل قد أتونی بك ما أعرفنی بما جئتم له أتيتمونی تريدون مني ابن الجون تقيدون به من عوف خذوه فاعطاهم اياه فاتوا فجز ناصيته وأعتقه فسمی الجزاز فذلك قول نافع بن الحنجرة بن الحكیم بن عقيل بن طفيل ابن مالك في الاسلام
2
قضينا الجون عن عبس وكانت * صنيعة معبد فينا هزالا
3
قال وشهدها لبيد بن ربيعة بن مالك بن جعفر وهو ابن تسع سنين ويقال كان ابن بضع عشرة سنة وعامر بن مالك يقول له اليوم يتمت من أبيك ان قتل اعمامك وقتل يومئذ زهير بن عمرو بن معاوية وجد مقتولا بين ظهرانی صفوف بني عامر حيث لم يبلغ القتال هو معاوية الضباب بن كلاب فقال أخوه حصين للذي قتله
4
يا ضبعا عشوا لا نسی * تلتهم الهبر من الشعب الذوي
5
أقسم بالله وما حجت بلی * وما على العدي من الهدي
6
أعطيكم غير صدور المشرفي * فليس مثلی عن زهير بغنى
7
هو الشجاع والخطيب اللوذعي * والفارس الحازم والشهم الابي
8
*والحامل الثقل اذا ينزل بي*
9
ذكروا أن طفيل بن مالك لما رأى القتال يوم جبلة قال ويلكم وأين نعم هؤلاء فاغار على نعم عمرو واخوته وهم من بني عبد الله بن غطفان ثم من بني الثرماء فاستاق ألف بعير فلقيه عبيدة بن مالك فاستجداه فاعطاه مائة بعير وقال كاني بك قد لقيت ظبيان بن مرة ابن خالد فقال لك اعطاك من ألفه مائة فجئت مغضباً فلقی عبيدة ظبيان فقال له كم أعطاك قال مائة فقال أمائة من ألف فغضب عبيدة (قال) وذكر ان عبيدة تسرع يومئذ الى القتال فنهاه أخواه عامر وطفيل أن يفعل حتي يري مقاتلا فعصاهما وتقدم فطعنه رجل منهم في كتفه حتى خرج السنان من فوق ثديه فاستمسك
10
فيه السنان فأتي طفيلا فقال له دونك السنان فانزعه فأبى ان يفعل ذلك غضباً فأتي عامرا فلم ينزعه منه غضبا فاتي سالم بن مالك فانتزعه منه وألقي جريحاً مع النساء حتى فرغ القوم من القتال وقتلت بنو عامر يومئذ من تميم ثلاثين غلاما أغرل و خرج حاجب بن زرارة منهزما و تبعه الزهدمان زهدم وقیس ابنا حزن بن وهب بن عویمر بن رواحة العبسیان فجعلا یطردان حاجباً ويقولان له استأسر وقد قدرا عليه فيقول من أنتما فيقولان الزهدمان فيقول لا استأسر اليوم لموليين فبينما هم كذلك اذ أدركهم مالك ذو الرقيبة بن سلمة بن قشير فقال لحاجب استأسر قال ومن أنت قال أنا مالك ذو الرقيبة فقال افعل فلعمري ما أدركتني حتي كدت أن أكون عبدا فالقى اليه رمحه واعتنقه زهدم فالقاه عن فرسه فصاح حاجب يا غوثاه وجعل زهدم يراوغ قائم السيف فنزل به مالك فاقتلع زهدما عن حاجب فمضى زهدم وأخوه حتى أتيا قيس بن زهير بن جذيمة فقالا اخذ مالك أسيرنا من أيدينا قال ومن


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 10.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project