Reading Mode Quiz Mode


book10
page52
1
بها شكری قالت وما عندك قال قد جعل لي الامير عشرة آلاف درهم ان رضيت عنه قالت ويحك لا يمكنني ذلك قال بابي انت فارضي عنه حتي يعطينی ثم عودي الى ما عودك الله من سوء الخلق فضحكت منه ورضيت عن مصعب* وقد ذكر المدائني ان هذه القصة كانت لها مع عمر بن عبيد الله بن معمر وان الرسول اليها والمخاطب لها بهذه المخاطبة ابن أبي عتيق (وأخبرني) الحسين ابن يحيى قال قال حماد قال أبي حدثت عن صالح بن حسان قال كان بالمدينة امرأة حسناء تسمي عزة الميلاء يألفها الاشراف وغيرهم من أهل المروآت وكانت من أظرف الناس وأعلمهم بأمور النساء فأتاها مصعب بن الزبير وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر وسعيد بن العاص فقالوا انا خطبنا فانظري لنا فقالت لمصعب ياابن أبي عبد الله ومن خطبت فقال عائشة بنت طلحة فقالت فأنت ياابن أبي أحيحة قال عائشة بنت عثمان قالت فأنت ياابن الصديق قال أم القاسم بنت زكريا بن طلحة قالت يا جارية هاتي منقلي تعنی خفيها فلبستهما وخرجت ومعها خادم لها فاذا هي بجماعة يزحم بعضهم بعضاً فقالت يا جارية انظری ما هذا فنظرت ثم رجعت فقالت امرأة أخذت مع رجل فقالت داء قديم امض ويلك فبدأت بعائشة بنت طلحة فقالت فديتك كنا في مأدبة أو مأتم لقريش فتذاكروا جمال النساء وخلقهن فذكروك فلم أدر كيف أصفك فديتك فالقی ثيابك ففعلت فاقبلت وأدبرت فارتج كل شيء منها فقالت لها عزة خذی ثوبك فديتك فقال عائشة قد قضيت حاجتك وبقيت حاجتي قالت عزة وما هي بنفسي أنت قالت تغنيني صوتاً فاندفعت تغني لحنها
2
صـــــــوت
3
خليلی عوجا بالمحلة من جمل * وأترابها بين الاصيفر والخبل
4
نقف بمغان قد محا رسمها البلا * تعاقبها الايام بالريح والوبل
5
فلو درج النمل الصغار بجلدها * لاندب اعلى جلدها مدرج النمل
6
وأحسن خلق الله جيدا ومقلة * تشبه في النسوان بالشادن الطفل
7
الشعر لجميل بن عبد الله بن معمر العذری والغناء لعزة الميلاء ثقيل أول بالوسطى فقامت عائشة فقبلت ما بين عينيها ودعت لها بعشرة أثواب وبطرائف من أنواع الفضة وغير ذلك فدفعته الى مولاتها فحملته وأتت النسوة على مثل ذلك تقول لهن حتى أتت القوم في السقيفة فقالوا ما صنعت فقالت يابن أبي عبد الله أما عائشة فلا والله ان رأيت مثلها مقبلة و مدبرة محوطة المتین عظیمة العجیزة ممتئة الترائب نقیة الثغر وصفحة الوجه فرعاء الشعرلفاء الفخذین متلئة الصدر خميصة البطن ذات عكن ضخمة السرة مسرولة الساق يرتج ما بين اعلاها الى قدميها وفيها عيبان أما أحدهما فيواريه الخمار واما الآخر فيواريه الخف عظم القدم والاذن وكانت عائشة كذلك ثم قالت عزة وأما أنت ياابن أبی أحيحة فاني والله ما رأيت مثل خلق عائشة بنت عثمان لمرأة قط ليس فيها عيب والله لكأنما أفرغت افراغا ولكن في الوجه ردة وان استشرتني أشرت عليك بوجه تستأنس به وأما أنت ياابن الصديق فوالله ما رأيت مثل أم القاسم كانها خوط بانة تنثني وكانها جدل عنان أو كأنها جان يتثنى على رمل لو شئت أن تعقد أطرافها لفعلت ولكنها شختة الصدر وأنت عريض


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 10.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project