Reading Mode Quiz Mode


book10
page70
1
ولا جثامة ورع هيوب * ولا ضرع اذا يمشی جثوم
2
قال ثم ان خفاجة رهط توبة جمعوا لبنی عوف بن عامربن عقيل الذين قتلوا توبة فلما بلغهم الخبر لحقوا ببني الحرث بن كعب ثم افترقت بنو خفاجة فلما بلغ ذلك بني عوف رجعوا فجمعت لهم بنو خفاجة أيضا قبائل عقيل فلما رأت ذلك بنو عوف بن عامر بن عقيل لحقوا بالجزيرة فنزلوها وهم رهط اسحق بن مسافر بن ربيعة بن عاصم بن عمرو بن عامر بن عقيل ثم ان بنی عامر بن صعصعة صاروا في أمرهم الى مروان بن الحكم وهو والی المدينة لمعاوية بن أبي سفيان فقالوا ننشدك الله ان تفرق جماعتنا فعقل توبة وعقل الآخرين معاقل العرب مائة من الابل فأدتها بنو عامر قال فخرجت بنو عوف بن عامر قتلة توبة فلحقوا بالجزيرة فلم يبق بالعالية منهم أحد وأقامت بنو ربيعة بن عقيل وعروة ابن عقيل وعبادة بن عقيل بمكانهم بالبادية*قال أبو عبيدة وحدثنا مزرع بن عمرو بن همام قال أبو عبيدة وكان معي أبو الخطاب وغيره قال توبة بن حمير بن ربيعة بن كعب بن خفاجة ابن عمرو بن عقيل وأمه زبيدة فهاج بينه وبين السليل بن ثور بن أبي سمعان بن عامر بن عوف ابن عقيل كلام وكان شريرا ونظير توبة في القوة والبأس فبلغ الحور وهو الكلام الى أن أوعد كل واحد منهما صاحبه فالتقي بعد ذلك توبة والسليل على غدير من ماء السماء فرمي توبة السليل فقتله ثم ان توبة أغار ثانية على ابل بنی السمين بن كعب بن عوف بن عقيل واردة ماءهم فاطردها واتبعوه وهم سبعة نفر يزيد بن رويبة وعبد الله بن سالم ومعاوية بن عبد الله* قال أبو عبيدة ولم يذكر غير هؤلاء فانصرفوا يجنبون الخيل يحملون المزاد فقصوا أثر توبة وأصحابه فوجدوهم وقد أخذوا في المضجع من أرض بنی كلاب في أرض دمنة تربة فضلت فرس توبة الخوصاء من الليل فأقام واضطجع حتى أصبح وساق أصحابه الابل وهم ثلاثة نفر سوى توبة المحرز أحد بني عمرو بن كلاب وقابض بن عقيل احد بنی خفاجة وعبد الله بن حمير أخو توبة لامه وأبيه فلما اصبح توبة اذا فرسه الخوصاء راتعة ادني ظلم قريبة منه ليس دونها وجاح فأشلاها حتى اتته ثم خرج يعدو حتي لحق بأصحابه فانتهوا الى هضبة بكبد المضجع فارتقى توبة فوقها ينظر الطلب فرآه القوم ولم يرهم عند طلوع الشمس وبالت الخوصاء حين انتهت الي الهضبة فقال القوم انه لطائر او انسان فركب يزيد بن رويبة وكان أحدث القوم سنا وامه بنت عم توبة فأغار ركضا حتى انتهي الى الهضبة فاذا بول الفرس وعليه بقية من رغوته واذا اثر توبة يعرفونه فرجع فخبر اصحابه واندفع توبة واصحابه حتى نزلوا الى طرف هضبة يقال لها الشجر من ارض بني كلاب فقالوا بالظهيرة فلم يشعر شعره الا والابل قد نفرت وكانت بركا بالهاجرة من وئيد الخيل فوثب توبة وكان لا يضع السيف فصب الدرع على السيف متقلده وهلا وداجت القوم فطلب قائم السيف فلم يقدر عليه تحت الدرع فلم يستطع سله فطار الى الرمح فأخذه فأهوي به طعنا الى يزيد ابن رويبة وقد كان يزيد عاهد الله ليقتلنه أو ليأخذنه فأنفذ فخذ يزيد واعتنقه يزيد فعض بوجنتيه واستدبره عبد الله بالسيف ففلق رأس توبة وهيت توبة حين اعتوره الرجلان بقابض يا قابض فلم يلو عليه وفر قابض والكلابي وذب عبد الله بن حمير عن أخيه فأهوي له معاوية بن عبد الله بالسيف


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 10.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project