Reading Mode Quiz Mode


book11
page117
1
رأي العثمانية ولم يظهروا أنفسهم بذلك وهربوا الى معاوية مع رسول دس اليه يعلمه ان الحسن عليه السلام قد راسله في الصلح ويدعوه الى أخذ البيعة له بالبصرة ويعده ويمنيه فقال أبو الاسود *ألا أبلغ معاوية بن حرب * فلا قرت عيون الشامتينا
2
أفي شهر الصيام فجعتمونا * بخير الناس طرا أجمعينا
3
قتلتم خير من ركب المطايا * وخيسها ومن ركب السفينا
4
ومن لبس النعال ومن حذاها * ومن قرأ المثانی والمئينا
5
اذا استقبلت وجه أبی حسين * رأيت البدر راق الناظرينا
6
لقد علمت قريش حيث حلت * بأنك خيرها حسبا ودينا
7
(أخبرني) أبو الحسن الأسدي قال حدثنا الرياشي عن الهيثم بن عدي عن أبي عبيدة قال كان أبو حرب بن أبي الاسود قد لزم منزل أبيه بالبصرة لا ينتجع أرضا ولا يطلب الرزق في تجارة ولا غيرها فعاتبه أبوه على ذلك فقال أبو حرب ان كان لي رزق فسيأتيني فقال له
8
وما طلب المعيشة بالتمني * ولكن الق دلوك في الدلاء
9
تجئك بملئها يوما ويوما * تجئك بحمأة وقليل ماء
10
(وقال المدائني) كانت لابي الاسود مولاة يقال لها لطيفة وكان لها عبد تاجر يقال له ملم فابتاعت له أمة وأنكحته اياها فجاءت بغلام فسمته زيدا فكانت تؤثره على كل أحد وتجد به وجد الام بولدها وجعلته على ضيعتها فقال فيه أبو الاسود وقد مرضت لطيفه
11
وزيد هالك هلك الحبارى * ذا هلكت لطيفة أو ملم
12
تبنته فقال وانت امي * فأنى بعدها لك زيد أم
13
ترم متاعه وتزيد فيه * وصاحبها لما يحوي مضم
14
ستلقى بعدها شرا وضرا * وتقصي ان قربت فلا تضم
15
وتلقی بالملامة كل وجه * سلكت وينتحی حاليك ذم
16
قال فماتت لطيفة من علتها تلك وورثها أبو الاسود فطرد زيدا عما كان يتولاه من ضيعتها وطالبه بما خانه من مالها فارتجعه فكان بعد ذلك ضائعا مهانا بالبصرة كما قال فيه وتوعده (وقال المدائني) أيضا اشترى ابو الاسود أمة للخدمة فجعلت تتعرض منه للنكاح وتتطيب وتشتمل بثوبها فدعاها ابو الاسود فقال لها اشتريتك للعمل والخدمة ولم أشترك للنكاح فأقبلی على خدمتك وقال فيها
17
أصلاح اني لا أريدك للصبا * فدعي التشمل حولنا وتبذلی
18
إني أريدك للعجين وللرحا * ولحمل قربتنا وغلي المرجل
19
واذا تروّح ضيف أهلك او غدا * فخذي لآخر أهبة المستقبل
20
(أخبرنا) الحسن بن الطيب الشجاعي قال حدثنا أبو عشانة عن ابن عیاش قال كان المنذر بن الجارود العبدي صديقا لابي الاسود الدیلی تعجبه مجالسته وحديثه وكان كل واحد منهما يغشی صاحبه وكانت لأبي الاسود مقطعة من برود يكثر لبسها فقال له المنذر لقد ادمنت لبس هذه المقطعة


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 11.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project