Reading Mode Quiz Mode


book11
page134
1
2
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
3
أخبار ارطاة ونسبه
4
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
5
هو ارطاة بن زفر بن عبد الله بن مالك بن شداد بن غطفان بن أبي حارثة بن مرة بن نشبة بن غيظ بن مرة بن سعد بن ذبيان وقد تقدم هذا النسب في عدة مواضع من هذا الكتاب وسهية امه وهي بنت زامل بن مروان بن زهير بن ثعلبة بن خديج بن ابي جشم بن كعب بن عوف بن عامر ابن عوف سبية من كلب وكانت لضرار بن الازور ثم صارت الي زفر وهی حامل فجاءت بارطاة من ضرار على فراش زفر فلما ترعرع ارطاة جاء ضرار الى الحرث بن عوف فقال له يا حارث
6
*افكك لی بني من زفر * ويروى يا حار اطلق لی
7
في بعض من تطلق من أسرى مضر * ان أباه امرؤ سوء ان كفر*
8
فاعطاه الحرث إياه وقال انطلق بابنك فأدركه نهشل بن حری بن غطفان فانتزعه منه ورده الى زفر وفي تصداق ذلك يقول ارطاة لبعض أولاد زفر
9
فاذا خمصتم قلتمو يا عمنا * واذا بطنتم قلتم ابن الازور
10
قال ولهذا غلبت أمه سهية على نسبه فنسب إليها وضرار بن الازور هذا قاتل مالك ابن نويرة الذي يقول فيه أخوه متمم
11
نعم القتيل اذا الرياح تناوحت * تحت البيوت قتلت يا بن الازور
12
وارطاة شاعر فصيح معدود في طبقات الشعراء المعدودين من شعراء الاسلام في دولة بني أمية لم يسبقها ولم يتأخر عنها وكان أمرأ صدق شريفا في قومه جوادا (فأخبرنی) هاشم ابن محمد الخزاعي قال حدثنا أبو غسان رفيع بن سلمة الملقب بدماذ قال حدثنا أبو عبيدة قال دخل ارطاة ابن سهية على عبد الملك بن مروان فاستنشده شيأ مما كان يناقض به شبيب بن البرصاء فأنشده
13
أبی كان خيرا من أبيك ولم تزل * جنيبا لآبائي وأنت جنيب
14
فقال له عبد الملك بن مروان كذبت شبيب خير منك أبا ثم أنشده
15
وما زلت خيرا منك مذ عض كارها * برأسك عادی النجاد رکوب
16
فقال له عبد الملك صدقت أنت في نفسك خير من شبيب فعجب من عبد الملك من حضر ومن معرفته مقادير الناس على بعدهم منه في بواديهم وكان الامر على ما قال كان شبيب أشرف أبا من ارطاة و کان ارطاةأشرف فعلا و نفسا من شبیب (أخبرني) هاشم بن محمد الخزاعي قال حدثنا عمرو بن بحر الجاحظ ودماذ أبو غسان قالا جميعا قال أبو عبيدة دخل ارطاة بن سهية على عبد الملك بن مروان فقال له كيف حالك يا ارطاة وقد كان أسن فقال ضعفت أوصالي وضاع مالي وقل منی ما كنت أحب كثرته وكثر منی ما كنت أحب قلته قال فكيف أنت في شعرك فقال والله يا أمير المؤمنين ما أطرب ولا أغضب ولا أرغب ولا أرهب وما يكون الشعر الا من نتائج هذه الاربع وعلى أنی القائل
17
رأيت المرء تأكله الليالی * كاكل الارض ساقطة الحديد


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 11.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project