Reading Mode Quiz Mode


book11
page159
1
2
واذ يقولون ليت الله يهلكهم * والله يعلم لو زلت بهم قدم
3
أيام سابور اذ ضاعت رباعتهم * لولاه ما أوطنوا دارا ولا انتقموا
4
اذ ليس شئ من الدنيا نصول به * الا المغافر والابدان واللجم
5
وعائرات من الخطي محصدة * نفضي بهن اليهم ثم ندعم
6
هكذا ذكر عمرو بن أبي عمرو الشيبانی فی خبر هذه القصيدة ونسخت من كتابه وذكر أيضا في هذا الكتاب ان سبب التهاجي بين زياد الاعجم والمغيرة بن حبناء أن زيادا الاعجم والمغيرة بن حبناء وكعبا الاشقري اجتمعوا عند المهلب وقد مدحوه فأمر لهم بجوائز وفضل زيادا عليهم ووهب له غلاما فصيحا ينشد شعره لان زيادا كان ألكن لا يفصح فكان راويته ينشد عنه ما يقوله فيتكلف له مؤنة ويجعل له سهما في صلاته فسأل المهلب يومئذ أن يهب له غلاما كان له يعرفه زياد بالفصاحة والادب فوهبه له فنفسوا عليه ما فضل به فانتدب له المغيرة من بينهم فقال للمهلب أصلح الله الامير ما السبب في تفضيل الامير زيادا علينا فوالله ما يغني غناءنا في الحرب ولا هو بأفضلنا شعرا ولا أصدقنا ودا ولا أشرفنا أبا و أفصحنا لسانا فقال له المهلب أما اني والله ما جهلت شيأ مما قلت وان الامر فيكم عندي لمتساو ولكن زيادا يكرم لسنه وشعره وموضعه من قومه وكلكم كذلك عندی وما فضلته بما ينفس به وأنا أعوضكم بعد هذا بما يزيد على ما فضلته به فانصرف وبلغ زيادا ما كان منه فقال يهجوه
7
أرى كل قوم ينسل اللؤم عندهم * ولؤم بني حبناء ليس بناسل
8
يشب مع المولود مثل شبابه * وتلقاه مولودا بأبدي القوابل
9
ويرضعه من ثدي أم لئيمة * ويخلق من ماء امرىء غير طائل
10
تعالوا فعدوا في الزمان الذي مضى * وكل أناس مجدهم بالأوائل
11
لكم بفعال يعرف الناس فضله * اذا ذكر الاملاء عند الفضائل
12
فغازيكم في الجيش ألأم من غزا * وقافلكم في الناس الأم قافل
13
وما أنتم من مالك غير انكم * كمغرورة بالبو في ظل باطل
14
بنو مالك زهر الوجوه وأنتم * تبين ضاحي لؤمكم في الجحافل
15
يعني برصا كان بالمغيرة بن حبناء فأخبرني عبيد الله بن محمد الرازي قال حدثنا أحمد بن الحرث الخراز قال حدثنی المدائني قال عيرزيادالاعجم المغيرة بن حبناء في مجلس المهلب بالبرص فقال له المغيرة ان عتاق الخيل لا تشينها الاوضاح ولا تعير بالغرر والحجول وقد قال صاحبنا بلعا بن قيس لرجل عيره بالبرص انما أنا سيف الله جلاه واستله على أعدائه فهل تغنی يا ابن العجماء غنائي أو تقوم مقامي ثم نشب الهجاء بينهما (نسخت) من نسخة ابن الاعرابي قال كان المغيرة بن حبناء يوما يأكل مع المفضل بن المهلب فقال له المفضل
16
فلم أر مثل الحنظلي ولونه * أكيل كرام أو جليس أمير
17
فرفع المغيرة یده وقام مغضبا ثم قال له
18
اني امرؤ حنظلي حين تنسبنی * لاأمّي العتيك ولا أخوالي العوق
19
العوق من يشكر وكانوا أخوال المفضل


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 11.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project