Reading Mode Quiz Mode


book11
page28
1
الروايا الابل التي تحمل أثقالهم وأزوادهم وتجنب الخيل اليها فتضع حجافلها على اعجاز الابل
2
لا يزجر الطير ان مرت به سنحا * ولا يفيض على قدح بازلام
3
وقال المدائنی لما مدح الحطيئة أبا موسي رضي الله عنه بهذه القصيدة وصله أبو موسى وقد كان كتب من أراد وكملت العدة فبلغ ذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه فكتب يلومه فكتب اليه اني اشتريت منه عرضی فكتب اليه أحسنت قال وزاد فيه حماد الراوية انه يعني نفسه أنشدها بلال ابن أبي بردة ولم يكن عرفها فوصله (أخبرني) القاضي أبو خليفة اجازة قال حدثنا محمد بن سلام قال أخبرنی أبو عبيدة عن يونس قال قدم حماد الراوية البصرة على بلال بن أبي بردة وهو عليها فقال له ما أطرفتنی شیاً يا حماد فعاد اليه فأنشده قول الحطيئة في أبي موسي فقال له ويحك يمدح الحطيئة ابا موسى وانا اروی شعره كله ولا اعلم بهذ اذعها تذهب في الناس وكانت ولاية أبي موسى الكوفة بعد ان اخرج اهلها سعيد بن العاص عنها وتحالفوا ان لا يولوا عليها الا من يريدون (اخبرني) بالسبب فی ذلك احمد بن عبد العزيز الجوهري قال حدثني عمر بن شبة قال حدثنا المدائنی عن ابي مخنف عن عبد الملك بن نوفل بن مساحق قال كان قوم من وجوه اهل الكوفة من القراء يختلفون الى سعيد بن العاص ويسألونه فتذاكروا يوما السهل والجبل فقال حسان بن محدوج سهلنا خير من جبلنا اكثر برا وشعيرا فيه انهار مطردة ونخل باسقات وقلت فاكهة ينبتها الجبل الا والسهل ينبت مثلها فقال له عبد الرحمن بن حبيش صدقتم وددت انها للامير وان لكم افضل منه فقال الاشتر تمن للامير افضل ولا تتقرب اليه بأموالنا فقال ما ضرك ذلك والله لويشاء ان يكون له لكان قال لقد كذبت والله لو اراد ذلك ما قدر عليه فقال سعيد والله ما السواد الا بستان لقريش ما شئنا أخذنا منه وما شئنا تركنا فقال له الاشترو انت تقول هذا اصلحك الله وهذا من مركز رماحنا وفيئنا ثم ضربوا عبد الرحمن بن حبيش حتى سقط قال المدائنی فحدثنی علی بن مجاهد عن محمد بن اسحاق عن الشعبي قال بيننا القراء عند سعيد بن العاص وهم يأكلون تمرا وزبدا اذ قال سعيد السواد بستان قريش فما شئنا اخذنا منه وما شئنا تركنا فقال له عبد الرحمن بن حبيش وكان على شرطة سعيد صدق الامير فوثب عليه القراء فضربوه وقالوا له يا عدو الله يقول الباطل وتصدقه فقال سعيد اخرجوا من داري فخرجوا فلما اصبحوا اتو المسجد فداروا على الحلق فقالوا ان أميركم زعم ان السواد بستان له ولقومه وهو فيئنا ومركز رماحنا فوالله ما على هذا بايعنا ولا عليه اسلمنا فكتب سعيد الى عثمان رضی الله عنه ان قبلی قوما يدعون القراء وهم السفهاء وثبوا على صاحب شرطتی فضربوه واستخفوا بي منهم عمرو بن زرارة وكميل بن المكفف وزيد وصعصعة ابنا صوحان وجندب بن عبد الله فكتب اليهم عثمان رضي الله عنه يأمرهم ان يخرجوا الى الشأم ويغزوا مغازيهم وكتب الى سعيد قد كفيتك الذي اردت فأقرئهم كتابي فاني اراهم لا يخالفون ان شاء الله واتق الله جل وعز واحسن السيرة فأقرأهم الكتاب فخرجوا الى دمشق فاكرمهم معاوية وقال انكم قدمتم بلدا لا يعرف اهله الا الطاعة فلا تجادلوهم فتدخلوا الشك قلوبهم فقال له الاشتر ان الله جل وعز قد اخذ على العلماء فی علمهم ميثاقا ان يبينوه للناس ولا يكتموه فان


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 11.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project