Reading Mode Quiz Mode


book11
page53
1
عن الزبير قالا جميعا حملت قهطم بنت هاشم بمنظور بن زبان أربع سنين فولدته وقد جمع فاه فسماه منظورا لذلك يعنی لطول ما انتظره وقال فيه على ما رواه محمد بن طلحة
2
ما جئت حتي قيل ليس بوارد * فسميت منظورا وجئت على قدر
3
واني لارجو ان تكون كهاشم * وانی لارجو ان تسود بنی بدر
4
ذكر الهيثم بن عدی عن ابن الكلبي وابن عياش وذكر بعضه الزبير بن بكار عن عمه عن مجالد أن منظور بن زبان تزوج امرأة أبيه وهی مليكة بنت سنان بن أبي حارثة المري فولدت له هاشما وعبد الجبار وخولة ولم تزل معه الى خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان يشرب الخمر فرفع أمره الى عمر فأحضره وسأله عما قيل فاعترف به وقال ما علمت أنها حرام فحبسه الى وقت صلاة العصر ثم أحلفه انه لم يعلم ان الله جل وعز حرم ما فعله فحلف فيما ذكر أربعين يمينا فخلى سبيله وفرق بينه وبين امرأة أبيه وقال لولا انك حلفت لضربت عنقك قال ابن الكلبي في خبره ان عمر قال له أتنكح امرأة أبيك وهي أمك أو ما علمت أن هذا نكاح المقت وفرق بينهما فتزوجها محمد بن طلحة قال ابن الكلبي في خبره فلما طلقها أسف عليها وقال فيها
5
ألا لا أبالي اليوم ما صنع الدهر * اذا منعت مني مليكة والخمر
6
فان تك قد أمست بعيدا مزارها * فحي ابنة المري ما طلع الفجر
7
لعمري ما كانت مليكة سوأة * ولا ضم في بيت على مثلها ستر
8
وقال أيضاً
9
لعمر أبي دين يفرق بيننا * وبينك قسرا انه لعظيم
10
وقال حجر بن معاوية بن عيينة بن حصن بن حذيفة لمنظور
11
لبئس ما خلف الآباء بعدهم * فی الامهات عجان الكلب منظور
12
قد كنت تغمزها والشيخ حاضرها * فالآن أنت بطول الغمز معذور
13
(قال أبو الفرج الاصبهانی) أخطأ ابن الكلبی فی هذا وانما طلحة بن عبيد الله الذی تزوجها فأما محمد فانه تزوج خولة بنت منظور فولدت له ابراهيم بن محمد وكان أعرج ثم قتل عنها يوم الجمل فتزوجها الحسن بن علی عليهما السلام فولدت له الحسن بن الحسن وكان ابراهيم بن محمد بن طلحة نازع بعض ولد الحسين بن علی بعض ما كان بينهم وبين بني الحسن من مال علی عليه السلام فقال الحسينی لامير المدينة هذا الظالم الضالع الظالع يعني ابراهيم فقال له ابراهيم والله انی لابغضك فقال له الحسينی صادق والله يحب الصادقين وما يمنعك من ذلك وقد قتل أبي أباك وجدك وناك عمي أمك لا يكنی فأمر بهما فأقيما من بين يدي الامير (رجع الخبر الى رواية الكلبي) قال فلما فرق عمر رضی الله عنه بينهما وتزوجت رآها منظور يوما وهی تمشی فی الطريق وكانت جميلة رائعة الحسن فقال يا مليكة لعن الله دينا فرق بينی وبينك فلم تكلمه وجازت وجاز بعدها زوجها فقال له منظور كيف رأيت أثرا يري في حر مليكة قال كما رأيت أثر اير أبيك فيه فافحمه وبلغ عمر رضي الله عنه الخبر فطلبه ليعاقبه فهرب منه وقال الزبير في حديثه فتزوج محمد بن


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 11.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project