Reading Mode Quiz Mode


book11
page55
1
عروضه من الكامل الشعر للجحاف السلمی الموقع ببنی تغلب فی يوم البشر والغناء للابجر ثقيل أول بالبنصر في مجراها عن اسحاق
2
خبر الجحاف ونسبه وقصته يوم البشر
3
هو الجحاف بن حكيم بن عاصم بن قيس بن سباع بن خزاعي بن مخازي بن فالج بن ذكوان ابن ثعلبة بن بهثة بن سليم بن منصوروكان السبب في ذلك فيما أخبرنا به محمد بن العباس اليزيدي وعلی بن سليمان الاخفش قالا حدثنا أبو سعيد السكري عن محمد بن حبيب عن ابن الاعرابي (واخبرنا) ابراهيم ابن أيوب عن ابن قنيبة وأخبرنا احمد بن عبد العزيز الجوهري وحبيب بن نصر المهلبي قالا حدثنا عمر بن شبة وقد جمعت روايتهم وأكثر اللفظ في الخبر لابن حبيب أن عمير بن الحباب لما قتلته بنو تغلب بالحشاك وهو الى جانب الثرثار وهو قريب من تكريت أتي تميم بن الحباب أخوه زفر بن الحرث فاخبره بمقتل عمير وساله الطلب له بثاره فكره ذلك زفر فسار تميم بن الحباب بمن تبعه من قيس وتابعه على ذلك مسلم بن أبي ربيعة العقلی فلما توجهوا نحو بنی تغلب لقيهم الهذيل في زراعة لهم فقال أين تريدون فاخبروه بما كان من زفر فقال امهلوني ألق الشيخ فاقاموا ومضى الهذيل فاتي زفر فقال ما صنعت والله لئن ظفر بهذه العصابة انه لعار ولئن ظفروا انه لاشد قال زفر فاحبس علی القوم وقام زفر في أصحابه فحرضهم ثم شخص واستخلف عليهم أخاه أوسا وسار حتي انتهي الى الثرثار فدفعوا اصحابه ثم وجه زفر بن الحرث يزيد بن حمران فی خيل فاساء الى بني فدوكس من تغلب فقتل رجالهم واستباح اموالهم فلم يبق في ذلك الجو غير امرأة واحدة يقال لها حميدة بنت امريء القيس عاذت بابن حمران فاعاذها وبعث الهذيل الى بني كعب بن زهير فقتل فيهم قتلا ذريعاً وبعث مسلم بن ربيعة الى ناحية أخري فاسرع في القتل وبلغ ذلك بنی تغلب واليمن فارتحلوا يريدون عبور دجلة فلحقهم زفر بالكحيل وهو نهر أسفل الموصل مع المغرب فاقتتلوا قتالا شديداً وترجل اصحاب زفر أجمعون وبقی زفر على بغل له فقتلوهم من ليلتهم وبقروا ما وجدوا من النساء وذكر ان من غرق في دجلة أكثر ممن قتل بالسيف وان الدم كان في دجلة قريباً من رمية سهم فلم يزالوا يقتلون من وجدوا حتي أصبحوا فذكر أن زفر دخل معهم دجلة وكانت فيه بحة فجعل ينادي ولا يسمعه أصحابه ففقدوا صوته وحبسوا ان يكون قتل فتذامروا وقالوا لئن قتل شيخنا لما صنعنا شيئاً فاتبعوه فاذا هو في دجلة يصيح بالناس وتغلب قد رمت بانفسها تعبر في الماء فخرج من الماء وأقام في موضعه فهذه الوقعة الحرجية لانهم أحرجوا فالقوا أنفسهم فی الماء ثم وجه يزيد بن حمران وتميم ابن الحباب ومسلم بن ربيعة والهذيل بن زفر في أصحابه وأمرهم أن لا يلقوا أحداً الا قتلوه فانصرفوا من ليلتهم وكل قد أصاب حاجته من القتل والمال ثم مضي يستقبل الشمال في جماعة أصحابه حتي أتى رأس الأنيل ولم يخل بالكحيل أحداً والكحيل على عشرة فراسخ من الموصل فيما بينها وبين الجنوب فصعد قبل رأس الانيل فوجد به عسكراً من اليمن وتغلب فقاتلهم بقية ليلتهم فهربت تغلب وصبرت اليمن وهذه الليلة تسميها تغلب ليلة الهرير ففی ذلك يقول زفر بن الحرث وقد ذكر أنها لغيره


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 11.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project