Reading Mode Quiz Mode


book11
page57
1
قال عمر بن شبة في خبره خاصة ووقع الاخطل في أيديهم وعليه عباءة دنسة فسألوه فذكر انه عبد من عبيدهم فأطلقوه فقال ابن صفار في ذلك
2
لم تنج إلا بالتعبد نفسه * لما تيقن انهم قوم عدا
3
وتشابهت برق العباء عليهم * فنجا ولو عرفوا عباءته هوى
4
وجعل ينادي من كانت حاملا فالی فصعدن اليه فجعل يبقر بطونهن ثم إن الجحاف هرب بعد فعله وفرق عنه أصحابه ولحق بالروم فلحق الجحاف عبيدة بن همام التغلبي دون الدرب فكر عليه الجحاف فهزمه وهزم اصحابه وقتلهم ومكث زمنا في الروم وقال في ذلك
5
فان تطردوني تطردوني وقد مضى * من الورد يوم في دماء الاراقم
6
لدن ذر قرن الشمس حتي تلبست * ظلاما بركض المقربات الصلادم
7
حتي سكن غضب عبد الملك وكلمته القيسية في أن يؤمنه فلان وتلكأ فقيل له أنا والله لا آمنه على المسلمين ان طال مقامه بالروم فامنه فاقبل فلما قدم على عبد الملك لقيه الاخطل فقال له الجحاف أبا مالك هل لمتنی إذ حضضتنی * علی القتل أم هل لامني لك لائم
8
أبا مالك إني اطعتك فی التي * حضضت عليها فعل حران حازم
9
فان تدعني أخرى أجبك بمثلها * وانی لطب بالوغا جد عالم
10
قال ابن حبيب فزعموا أن الاخطل قال له أراك والله شيخ سوء وقال فيه جرير
11
فانك والجحاف يوم تحضه * أردت بذاك المكث والورد أعجل
12
بكى دوبل لا يرقئ الله دمعة * الا انما يبكی من الذل دوبل
13
وما زالت القتلي تمور دماؤهم * بدجلة حتي ماء دجلة اشكل
14
فقال الاخطل ما لجرير لعنه الله والله ما سمتني امي دوبلا إلا وانا صبی صغير ثم ذهب ذلك عني لما كبرت وقال الاخطل
15
لقد أوقع الجحاف بالبشر وقعة * إلى الله منها المشتكي والمعول
16
فسائل بني مروان ما بال ذمة * وحبل ضعيف لا يزال يوصل
17
فالا تغيرها قريش بملكها * يكن عن قريش مستراد ومزحل
18
فقال عبد الملك حين أنشده هذا فالى اين يابن النصرانية قال الى النار قال أولى لك لو قلت غيرها قال وراي عبد الملك انه ان تركهم على حالهم لم يحكم الامر فامر الوليد بن عبد الملك فحمل الدماء التی كانت قبل ذلك بين قيس وتغلب وضمن الجحاف قتلي البشر والزمه اياها عقوبة له فأدى الوليد الحمالات ولم يكن عند الجحاف ما حمل فلحق بالحجاج بالعراق يسأله ما حمل لانه من هوازن فسأل الاذن على الحجاج فمنعه فلقی اسماء ابن خارجة فعصب حاجته به فقال انی لا أقدر لك على منفعة قد علم الامير بمكانك وأبى أن يأذن لك فقال لا والله لا الزمها غيرك انجحت أو أكدت فلما بلغ ذلك الحجاج قال ما له عندي شیء فأبلغه ذلك قال وما عليك أن تكون أنت الذی توءیسه فانه قد أبي فاذن له فلما رآه قال أعهدتنی خائنا لا أبا لك قال أنت سيد هوازن وقد بدأنا بك وأنت أمير العراقين وابن


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 11.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project