Reading Mode Quiz Mode


book11
page6
1
شعراء وقته وليست له نباهة ولا شعر شريف وانما كان يميل بمودته ومدحه الى ابراهيم الموصلی وابنه اسحاق فغنيا في شعره ورفعا منه وكانا يذكرانه للخلفاء والوزراء ويذكرانهم به اذا غنيا في شعره فينفعانه بذلك وكان خليعاً ماجناً طيب النادرة وکان یرمي بالابنة (أخبرني) عيسي بن الحسين الوراق قال حدثنا يعقوب بن اسرائيل قال حدثني أبو زائدة عن جعفر بن زياد قال عشق ابن سيابة جارية سوداء فلامه أهله على ذلك وعاتبوه فقال
2
یكون الخال فی وجه قبيح * فيكسوه الملاحة والجمالا
3
فكيف يلام معشوق على من * يراها كلها في العين خالا
4
(أخبرني) محمد بن مزيد وعيسى بن الحسين والحسين بن يحيى قالوا حدثنا حماد بن اسحاق عن أبيه قال أتي ابراهيم بن سيابة وهو سكران إبناً لسوار بن عبد الله القاضي أمرد فعانقه وقبله وكانت معه داية يقال لها رحاص فقيل لها انه لم يقبله تقبيل السلام انما قبله قبلة شهوة فلحقته الداية فشتمته وأسمعته كل ما يكره وهجره الغلام بعد ذلك فقال له
5
قل للذي ليس لی من * يدي هواه خلاص
6
أأ لثمتك سراً * فأبصرتني رحاص
7
وقال فی ذاك قوم * على انتقاصي حراص
8
هجرتني وأتتنی * شتيمة وانتقاص
9
فهاك فاقتص منی * ان الجروح قصاص
10
ويروى أن رحاص هذه مغنية كان الغلام يحبها وانه سكر ونام فقبله ابن سيابة فلما انتبه قال للجارية ليت شعری ما كان خبرك من ابن سيابة فقالت له سل عن خبرك أنت معه وحدثته بالقصة فهجره الغلام فقال هذا الشعر (أخبرني) الحسن بن علی قال حدثنا ابن مهرويه قال حدثنا علی بن الصباح قال عاتبنا ابن سيابة على مجونه فقال ويلكم لأن ألقى الله تبارك وتعالى بذل المعاصي فيرحمني أحب إلي من ألقاه أتبختر إدلالا بحسناتي فيمقتني قال ورأيت ابن سيابة يوماً وهو سكران وقد حمل في طبق يعبرون به على الجسر فألهم إنسان ما هذا فرفع رأسه من الطبق وقال هذا بقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة يا كشخان (أخبرني) الحسن بن علی قال حدثنا محمد بن القاسم بن مهرويه قال حدثنا أبو الشبل البرجمي قال ولع أبو الحرث جميز بابن سيابة حتى أخجله فقال عند ذلك ابن سيابة يهجوه
11
بنى أبو الحرث الجميز في وسط * من ظهره وقريبا من ذراعين
12
ديرا لقس اذا ما جاء يدخله * ألقى على باب دير القس خرجين
13
يعدو على بطنه شداً على عجل * لا ذو يدين ولا يمشي برجلين
14
(أخبرني) هاشم بن محمد الخزاعي قال حدثنا عيسى بن ابراهيم تينة قال كتب ابن سيابة الى صديق له يقترض منه شيئاً فكتب اليه يعتذر له ويحلف أنه ليس عنده ما سأله فكتب اليه ان كنت كاذبا فجعلك الله صادقا وان كنت ملوماً فجعلك الله معذورا (أخبرنی) محمد بن أبي الازهر قال حدثنا


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 11.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project