Reading Mode Quiz Mode


book11
page77
1
مثله (وأخبرنی) به ابراهيم بن أيوب عن عبد الله بن مسلم بن قتيبة واللفظ متقارب وزاد الرياشی في خبره فقلت لابي وجزة ما حقاق العرفط قال نبات سنتين وثلاث وزاد ابن قتيبة في خبره عليهم قال ومات أبو وجزة سنة ثلاثين ومائة وهو أحد من شبب بعجوز حيث يقول
2
ياأيها الرجل الموكل بالصبا * فيم ابن سبعين المعمر من دد
3
حتام أنت موكل بقديمة * أمست تجدد كاليمانی الجيد
4
زان الجلال كمالها ورسا بها * عقل وفاضلة وشيمة سيد
5
ضنت بنائلها عليك وأنتما * غران في طلب الشباب الاغيد
6
فالآن ترجو ان تثيبك نائلا * هيهات نائلها مكان الفرقد
7
(وأخبرنا) الحرمي بن أبی العلاء والطوسي جميعا قالا حدثنا الزبير بن بكار قال حدثني محمد بن الحسن المخزومي عن عبد الرحمن بن عبد الله عن أبيه عن أبي وجزة السعدی عن أبيه قال استسقى عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه فلما وقف على المنبر أخذ في الاستغفار فقلت ما أراه يعمل في حاجته ثم قال في آخر كلامه اللهم انی قد عجزت وما عندك أوسع لهم ثم أخذ بيد العباس رضي الله تعالى عنه ثم قال وهذا عم نبيك ونحن نتوسل اليك به فلما أراد عمر رضي الله تعالى عنه أن ينزل قلب رداءه ثم نزل فرأي الناس طرة في مغرب الشمس فقالوا ما هذا و ما رأينا قبل ذلك قزعة سحاب أربع سنين قال ثم سمعنا الرعد ثم انتشر ثم اضطرب فكان المطر يقلدنا قلدا في كل خمس عشرة ليلة حتى رأيت الارنبة خارجة من حقاق العرفط تأكلها صغار الابل (أخبرنی) الحرمي بن أبي العلاء قال حدثنا الزبير بن بكار قال حدثنی عمي عن جدي قال خرج أبو وجزة السعدي وأبو زيد الاسلمی يريدان المدينة وقد امتدح أبو وجزة آل الزبير امتدح أبو زيد ابراهيم بن هشام المخزومي فقال له أبو وجزة هل لك في أن أشاركك فيما أصيب من آل الزبير وتشاركني فيما تصيب من ابراهيم فقال كلا والله لرجائي في الامير أعظم من رجائك فی آل الزبير فقدما المدينة فأتي أبو زيد دار ابراهيم فدخلها وأنشد الشعر وصاح وجلب فقال ابراهيم لبعض أصحابه اخرج الى هذا الاعرابي الجلف فاضربه وأخرجه فأخرج وضرب وأتي أبو وجزة أصحابه فمدحهم وأنشدهم فكتبوا له الى مال لهم بالفرع أن يعطي منه ستين وسقا من التمر فقال أبو وجزة يمدحهم
8
راحت قلوصی رواحا وهی حامدة * آل الزبير ولم تعدل بهم أحدا
9
راحت بستين وسقا فی حقيبتها * ما حملت حملها الادني ولا السددا
10
ذاك القرى لا كأقوام عهدتهم * يقرون ضيفهم الملوية الجددا
11
یعني السياط (قال أبو الفرج الاصبهاني) قول أبي وجزة راحت بستين وسقا ولا تحمل ناقة ولا تطيقه ولا نصفه وانما عني انه انصرف عنهم وقد كتبوا له بستين سقا فركب ناقته والكتاب معه بذلك قد حملته فی حقيبتها فكانت حاملة بالكتاب ستين وسقا لا انها اطاقت حمل ذلك وهذا بيت معنى يسأل عنه وقال يعقوب بن السكيت فيما حكيناه من روايته التي ذكرها الاخفش لنا عن


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 11.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project