Reading Mode Quiz Mode


book11
page83
1
اذا هبطت أرضا يموت غرابها * بها عطشا أعطينهم بالخزائم
2
ثم قال انفذ يا علفة فقال علفة
3
فأصبحن بالموماة يحملن فتية * نشاوى عن الادلاج ميل العمائم
4
*اذا علم غادرنه بتنوفة * تذارعن بالايدي لآخر طاسم
5
ثم قال انفذی يا جرباء فقالت
6
كأن الكرى سقاهم صرخدية * عقارا تمشي في المطا والقوائم
7
فقال عقيل شربتها ورب الكعبة لولا الامان لضربت بالسيف تحت قرطك أما وجدت من الكلام غير هذا فقال جثامة وهل أساءت انما أجازت وليس غيری وغيرك فرماه عقيل بسهم فاصاب ساقه وأنفذ السهم ساقه والرحل ثم شد على الجرباء فعقر ناقتها ثم حملها على ناقة جثامه وتركه عقيرا مع ناقة الجرباء ثم قال لولا أن تسبني بنو مرة ما ذقت الحياة ثم خرج متوجها الى أهله وقال لئن أخبرت أهلك بشأن جثامة أو قلت لهم انه أصابه غير الطاعون لاقتلنك فلما قدموا على أهل أبير وهم بنو القين ندم عقيل على فعله بجثامة فقال لهم هل لكم في جزور انكسرت قالوا نعم قال فالزموا أثر هذه الراحلة حتى تجدوا الجزور فخرج القوم حتى انتهوا الى جثامة فوجدوه قد أنزفه الدم فاحتملوه وتقسموا الجزور وأنزلوه عليهم وعالجره حتى برأ والحقوه بقومه (ونسخت) هذا الخبر من كتاب أبي عبد الله اليزيدي بخطه ولم أجده ذكر سماعه اياه من أحد قال قرئ على علیُّ ابن محمد المدائني عن الطرماح بن خليل بن أبرد فذكر مثل ما ذكره الزبير منه وزاد فيه أن القوم احتملوا جثامة ليلحقوه بقومه حتى إذا كانوا قريبا منهم تغنى جثامة
8
أيعذر لاحينا ويلحين في الصبا * وما هن والفتيان إلا شقائق
9
فقال له القوم انما أفلت من الجراحة التي جرحك أبوك آنفا وقد عاودت ما يكرهه فأمسك عن هذا ونحوه اذا لقيته لا يلحقك منه شر وعر فقال انما هی خطرة خطرت والراكب اذا سار تغنى) أخبرني) الحسن بن علی قال حدثني أحمد بن سعيد الدمشقی قال حدثنا الزبير بن بكار قال حدثني عبد الله بن ابراهيم الجمحي قال قدم عقيل بن علفة المدينة فنزل على ابن بنته يعقوب بن سلمة المخزومي فمرض وأصابه القولنج فنعتت له الحقنة فأبى وقدم ابنه عليه فبلغه ذلك فقال
10
لقد سرني والله وقاك شرها * نجاؤك منها حين جاء يقودها
11
كفى خزية ألا تزال مجبيا * على شكوة توكى وفي استك عودها
12
(أخبرني) عبيد الله بن محمد الرازي قال حدثنا أحمد بن الحرث الخراز قال حدثنا علي بن محمد عن زيد بن عياش التغلبي والربيع بن ثميل قالا غدا عقيل بن علفة على افراس له عند بيوته فاطلقها ثم رجع فاذا بنوه مع بناته وأمهم مجتمعون فشد على عملس فحاد عنه وتغنى علفة فقال
13
قفي يابنة المري أسألك ما الذي * تريدين فيما كنت منيتنا قبل
14
نخبرك إن لم تنجزي الوعد أننا * ذوا خلة لم يبق بينهما وصل
15
فإن شئت كان الصرم ما هبت الصبا * وان شئت لا يفني التكارم والبذل


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 11.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project