Reading Mode Quiz Mode


book12
page146
1
قال فلما فعل بالداري ما فعل وسكر جعل ماله نهبى فلم تزل امرأته تسكنه حتي نام فلما أصبح أخبر بما كان منه فآلى أن لا يدخل الخمر بين اضلاعه أبدا) أخبرني) وكيع قال حدثنا المدائنی قال ولي قيس ابن عاصم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقات بنی مقاعس والبطون كلها وكان الزبرقان ابن بدر قد ولی صدقات عوف والابناء فلما توفي رسول الله صلي الله عليه وسلم وقد جمع كل واحد من قيس والزبرقان صدقات من ولي صدقته دس اليه الزبرقان من زين له المنع لما في يده وخدعه بذلك وقال له ان النبي صلى الله عليه وسلم قد توفي فهلم نجمع هذه الصدقة ونجعلها في قومنا فان استقام الامر لابي بكر وأدت العرب اليه الزكاة جمعنا له الثانية ففرق قيس الابل في قومه فانطلق الزبرقان الي أبي بكر بسبعمائة بعير فاداها اليه وقال في ذلك
2
وفيت باذواد النبي محمد * وكنت امرا لا افسد الدين بالغدر
3
فلما عرف قيس ما كاده به الزبرقان قال لو عاهد الزبرقان امه لغدر بها) أخبرنی) عبد الله بن محمد الرازي قال حدثنا الحرث بن اسامة قال حدثنا المدائني واخبرني الحسن بن علی قال حدثنا ثعلب عن ابن الاعرابي قال قيل لقيس بن عاصم بماذا سدت قال ببذل الندي وكف الاذي ونصر الموالی ) اخبرني) وكيع قال حدثنا العمري عن الهيثم قال كان قيس بن عاصم يقول لبنيه اياكم والبغي فما بغى قوم قط إلا قلوا وذلوا فكان بعض بنيه يلطمه قومه او غيرهم فينهي إخوته عن ان ينصروه ) اخبرني) عبيد الله بن محمد الرازی قال حدثنا الحرث عن المدائنی عن ابن جعدبة ان قيس بن عاصم قال اتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فرحب بی وادنانی فقلت يا رسول الله المال الذي لا يكون علی فيه تبعة ما ترى في امساكه لضيف ان طرقني وعيال ان كثروا علی فقال نعم المال الاربعون والاكثر الستون وويل لاصحاب المئين ثلاثا الا من اعطي من رسلها واطرق فحلها وافقر ظهرها ومنح غزيرتها واطعم القانع والمعتر فقلت له يا رسول الله ما اكرم هذه الاخلاق إنه لا يحل بالوادی الذي انا فيه من كثرتها قال فكيف تصنع بالاطراق قلت يغدو الناس فمن شاء ان يأخذ براس بعير ذهب به قال فكيف تصنع في الاقفار فقلت إني لأفقر الناب المدبرة والضرع الصغيرة قال فكيف تصنع في المليحة قلت انی لامنح في السنة المائة قال انما لك من مالك ما اكلت فافنيت او لبست فابليت او تصدقت فابقي) اخبرني) هاشم بن محمد الخزاعی قال حدثنا ابو غسان دماذ عن ابي عبيدة قال قيس بن عاصم هو الذي حفز الحوفزان بن شريك الشيباني طعنه في ﺇسته في يوم جدود وكان من حديث ذلك اليوم ان الحرث بن شريك بن عمرو الصلب بن قيس بن شراحيل ابن مرة بن همام كانت بينه وبين بني يربوع موادعة ثم هم بالغدر بهم فجمع بنی شيبان وبنی ذهل واللهازم قيس بن ثعلبة وتيم الله بن ثعلبة وغيرهم ثم غزا بني يربوع فنذر به عتيبة ابن الحارث بن شهاب بن شريك فنادي في قومه بني جعفر بن ثعلبة من بني يربوع فوادعه واغار الحرث بن شريك على بنی مقاعس وإخوتهم بني ربيع فلم يجيبوهم فاستصرخوا بني منقر فركبوا حتي لحقوا بالحرث بن شريك وبكر بن وائل وهم قائلون في يوم شديد الحر فما شعر الحوفزان إلا بالاهتم بن سمی بن سنان بن خالد بن منقر واسم الاهتم سنان وهو واقف على رأسه فوثب الحوفزان الى فرسه فركبه وقال للاهتم من أنت فانتسب له وقال هذه منقر


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 12.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project