Reading Mode Quiz Mode


book12
page161
1
ان هذا لقضاء * فيه جور يا أخيه
2
ويغنی في آخره رده* ويلي ويلي يا أبيه* وكانت ستی واقفة بين يدي مولاها فما ملكت نفسها ان صاحت احسنت والله يا رجل فتفضل واعد ففعل وشرب رطلا وانصرف وعلم أنه لا يقدر على الوصول اليها وكان مولاها يعرف الخبر فتغافل عنها لموضعها من قلبه فلا أذكرانی سمعت قط احسن من غنائه
3
صـــــــوت
4
باح بالوجد قلبك المستهام * وجرت فی عظامك الاسقام
5
يوم لا يملك البكاء اخو الشوق * فيشفي ولا يرد سلام
6
لم يقع إلی قائل هذا الشعر والغناء لمبعد اليقطيني ثاني ثقيل بالبنصر عن احمد ابن المكی
7
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
8
أخبار معبد هذا
9
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
10
كان معبد اليقطيني غلاما مولداَ خلاسيا َ من مولدی المدينة اشتراه بعض ولد علی بن يقطين وقد شذا بالمدينة وأخذ الغناء من جماعة من أهلها ومن جماعة أخرى من علية المغنين بالعراق في ذلك الوقت مثل اسحق وابن جامع وطبقتهما ولم يكن فيما ذكر بطيب المسموع ولا خدم أحداَ من الخلفاء الا الرشيد ومات في أيامه وكان أكثر انقطاعه الى البرامكة) أخبرني) عمي الحسن بن محمد قال حدثنا عبد الله بن أبي سعد قال حدثني محمد عبد الله بن مالك الخزاعي قال حدثني معبد الصغير المغني مولى علی ابن يقطين قال كنت منقطعا الى البرامكة آخذ منهم وألازمهم فبينا أنا ذات يوم في منزلی اذا بابي يدق فخرج غلامي ثم رجع إلی فقال على الباب فتى ظاهر المروءة يستأذن عليك فأذنت له فدخل علی شاب ما رأيت أحسن وجها منه ولا أنظف ثوبا ولا أجمل زيا منه من رجل دنف عليه آثار السقم ظاهرة فقال لی إني أرجو لقاك منذ مدة فلا أجد اليه سبيلا وان لی حاجة قلت ما هي فاخرج ثلثمائة دينار فوضعها بين يدي ثم قال أسألك أن تقبلها وتصنع في بيتين قلتهما لحنا تغنيني به فقلت هاتهما فأنشدهما وقال
11
صـــــــوت
12
والله يا طرفی الجاني على بدني * لتظفئن بدمعي لوعة الحزن
13
او لأبوحن حتى يحجبوا سكني * فلا اراه ولو ادرجت فی كفنی
14
الغناء فيه لمعبد اليقطينی ثقيل اول مطلق في مجري الوسطى قال فصنعت فيهما لحنا َ ثم غنيته إياه فاغمی عليه حتى ظننته قد مات ثم افاق فقال اعد فديتك فناشدته الله في نفسه وقلت اخشى ان تموت فقال هيهات انا اشقى من ذاك وما زال يخضع لی ويتضرع حتى اعدته فصعق صعقة اشد من الاولى حتي ظننت ان نفسه قد فاظت فلما افاق رددت الدنانير عليه ووضعتها بين يديه وقلت يا هذا خذ دنانيرك وانصرف عني فقد قضيت حاجتك وبلغت نظرا مما أردته ولست أحب أن أشرك في دمك فقال يا هذا لا حاجة لی في الدنانير فقلت لا والله ولا بعشرة أضعافها الا على ثلاث شرائط قال وما هن قلت أولها أن تقيم عندي وتتحرم بطعامي والثانية أن تشرب أقداحا من النبيذ


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 12.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project