Reading Mode Quiz Mode


book12
page96
1
خلفه غلاما وأمره برده فرده كرهاً وقال انزل الآن على ان لا تصلی اليوم بتة فشتمه أيضاً وقال ولا هذا فقال انزل الآن كيف شئت وأنت ثقيل غير مساعد فنزل عنده ودعا يحيىء مطيعا وحماداً فعبثا بالتاجر ساعة وشتماه ثم قدم الطعام فأكلوا وشربوا وصلى التاجر الظهر والعصر فلما دبت الكاس فيه قال له مطيع أيما أحب اليك تشتم الملائكة أو تنصرف فشتمهم فقال له حماد أيما أحب اليك تشتم الانبياء أو تنصرف فشتمهم فقال له يحيى أيما أحب اليك تصلي ركعتين أو تنصرف فقام فصلى الركعتين ثم جلس فقالوا له أيما أحب اليك تترك باقی صلاتك اليوم او تنصرف قال بل اتركها يا بنی الزانية ولا انصرف فعمل كل ما ارادوه منه ) اخبرني ) الحسين بن يحيي عن حماد بن اسحق عن أبيه عن محمد بن الفضل السكونی قال رفع صاحب الخبر إلى المنصور أن مطيع بن اياس زنديق وانه يعاشر ابنه جعفراً وجماعة من أهل بيته ويوشك ان يفسدوا اديانهم وينسبوا إلي مذهبه فقال له المهدی انا به عارف أما الزندقة فليس من أهلها ولكنه خبيث الدين فاسق مستحل للمحارم قال فأحضره وانهه عن صحبة جعفر وسائر أهله فأحضره المهدي وقال له يا خبيث يا فاسق قد أفسدت أخی ومن تصحبه من أهلی والله لقد بلغني أنهم يتقارعون عليك ولا يتم لهم سرور إلا بك فقد غررتهم وشهرتهم في الناس ولولا انی شهدت لك عند أمير المؤمنين بالبراءة مما نسبت اليه بالزندقة لقد كان أمر بضرب عنقك وقال للربيع اضربه مائتي سوط واحبسه قال ولم يا سيدي قال لانك سكير خمير قد أفسدت أهلی كلهم بصحبتك فقال له ان أذنت وسمعت احتججت قال قل قال أنا امرؤ شاعر وسوقی انما تنفق مع الملوك وقد كسدت عندكم وأنا في أيامكم مطرح وقد رضيت فيها مع سعتها للناس جميعا بالاكل على مائدة أخيك لا يتبع ذلك عشرة وأصفيته على ذلك شكری وشعری فان كان ذلك عائبا عندك تبت منه فأطرق ثم قال قد رفع الی صاحب الخبر انك تتماجن على السؤال وتضحك منهم قال لا والله ما ذلك من فعلي ولا شأني ولا جرى مني قط الا مرة فان سائلا أعمي اعترضني وقد عبرت الجسر على بغلتي وظننی من الجند فرفع عصاه في وجهي ثم صاح اللهم سخر الخليفه لان يعطی الجند ارزاقهم فيشتروا من التجار المتعة ويربح التجار عليهم فتكثر أموالهم فتجب فيها الزكاة عليهم فيصدقوا علی منها فنفرت بقلبي من صياحه ورفعه عصاه في وجهي حتى كدت أسقط فی الماء فقلت يا هذا ما رأيت أكثر فضولا منك سل الله ان يرزقك ولا تجعل هذه الحوالات والوسائط التي لا يحتاج اليها فان هذه المسائل فضول فضحك الناس منه ورفع علی في الخبر قولی له هذا فضحك المهدي وقال خلوه ولا يضرب ولا يحبس فقال له أدخل عليك لموجدة وأخرج عن رضي وتبرأ ساحتی من عضيهة وأنصرف بلا جائزة قال لا يجوز هذا أعطوه مائتی دينار ولا يعلم بها الامير فيتجدد عنده ذنوبه قال وكان المهدي يشكر له قيامه في الخطباء ووضعه الحديث لابيه في انه المهدی فقال له اخرج عن بغداد ودع صحبة جعفر حتي ينساك أمير المؤمنين غدا فقال له فأين أقصد قال أكتب لك الى سليمان بن علی فيوليك عملا ويحسن اليك قال قد رضيت فوفد الى سليمان بكتاب المهدی فولاه الصدقة بالبصرة وكان عليها داود بن أبی هند فعزله به ( حدثنی ) محمد بن هاشم بن محمد الخزاعي قال حدثنا عيسي بن اسمعيل تينه عن ابن عائشة ان


Book of Songs. Misr Matba'at al-Taqdim. 1905. 12.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project