Reading Mode Quiz Mode


page61
وبلغ عثمان بن عفان رضه ان ابن ذي الحّبكة النَّهْديَّ
يُعالج نِبرنْجا فارسل الى الوليد بن عُقْبة وهو وال على الكوفة
ليسأله عن ذلك فلن اقرَّ به فأَوْجِعْه ضَرْبا وغرِبه الى دنباوند
ففعل الوليد ذلك فاقرَّ فغرَّبه الى دنباوند فلمّا ولى عيد
رده واكرمه فكان من رؤوس اهل الفِتَن في قتل عثمان فقال
ابن ذي الحَبَكَة
لَعَمْري لَئِنْ طَرَدْتَني ما الى الذي
طُمِعُتَ به من سَقْطتي لَسُبيلُ
رَجَوْتُ رُجُوعي يا ابنَ أَرْوَى ورَجْعتي
الى الحَقِ دَهْرًا غال حِلْمَكَ غُولُ
وإنَّ اغتِرابي في البلاد وجَفْوَتي
وشَتْمِيَ في ذاتِ الاله قَليلُ
وإِنَّ دُعائي كُلَّ يَوْمٍ ولَيْلَة
عَلَيْك بدُنْباوَنْدِكُمْ لَطَويلُ
وقال البُحْتُري يملحُ المعتزَّ بالله
فما زِلْتَ حتّى أَذْعَنَ الشَّرْقُ عَنْوَةُ
ودانَتْ على ضِعنٍ أَعالِي المَغارِب
جُيُوش مَلَأْنَ الأرضَ حتَى تَرَكْنَها
وما في أقاصِيها مَفَر لهارِب
مَلَدْنَ وَراءَ الكَوْكَبي عَجاجَة


Selections from Arabic geographical literature. Edited with notes by. M. J. de Goeje. Leiden. Late E.J. Brill. 1907.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project