Reading Mode Quiz Mode


section2
page220
وقصدت استريح* هذا كله* وأما ما كان من أمر
السمسار* فانه تعد في مركبِه* الى أن انطقت الحريقة*
ثم رجع الى بيتِه* واخرج المفتاح* وفتح الباب*
ونظر الى كل طرف* فلم يجد أحد* فتحير* لان الباب
كان مقفول* وطار عقله* وقال* هذا ما هو فعل انسان*
بل فعل الجان* فبات وهو بغاية الحزن والكدر*
فلما اصبح الصباح* ارسلت اليه اخته واخبرته بفراري
وفرار جميع الجوار والعبيد* فعند سماعه ذلك توجه
الى دار اخته* وانما قبل وصوله الى اخته استقبلته
واعلمته بقدومي اليها* والحكاية التي حكيتها لها*
واني راقدة في القاعة* فانبسط السمسار واسرع ودخل
علٌي على غفلة* فانتهيت من النوم وشفته وخلفه
الامراة الخاينة التي شرعت تتمسخر علٌي* فاغتظت
غيظًا شديدًا* ورميت نفسي عليها* واخذت
مروحتي وضربتها بها* حتى نزل الدم من وجهها*
ووقعت متغشية عليها* ثمٌ مسكتها من رقبتها وقصدت
اخنقها* ولكنت قتلتها لولا السمسار يربط يداي
بعمامته* فلٌما افاقت من غشيتها نظرت اليٌ*


The Autobiography Of The Constantinopolitan Story-Teller. Joseph Catafago. London. Bernard Quartich. 1877.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project