Reading Mode Quiz Mode


section2
page42
الغابات ويسكن بين اصحابه الكلاب * ما عدا ذلك
قبض عليه الملك وضربَهُ ضربًا شديدًا وجرحَهُ وطرده
من البلاد وهو قايل هذا هو القصاص الذي يحل لكل
غريب يدخل الى مدينتنا فالتفت النبي وقال على
شان كلامك لا يتملك ابدًا على هذه البلاد الاّ غريب
ومن شان رزيله الناس يصيروا مثل الكلاب ويكون لكل
واحد منهم ذنب وصوت كنبح الكلاب لانهم سمّوني
كلب وانا نبي من الانبياء * ثم انصرف * ففي الحال
قتل الملك روحه بسيفه ولكل واحد من الناس نبت
ذنب للرجل وللامراة وللشيوخ وللاطفال كما تنظرنا
نحن الذين هم اولادهم في هذه الساعة لذلك اذا مرض
ملكنا وعرف انه قارب الموت ارسل غلمانه الى البادية
واول رجل الذي ينظروه يصير ملكنا ونتوجهُ بالتاج من
الاوراق ونجلسهُ على العرش الذي من الغصون * ثم
سكت الوزير * فصرت حيران وتعجبت من امري
ومن كلام الوزير فاتوا اليَّ الاكابر وارباب الدولة وسلموا
علَّي وترحبوا بى * فبقيت جالسًا على الكرسي الى
غروب الشمس عند ذلك حضّروا لي جواد عظيم


The Autobiography Of The Constantinopolitan Story-Teller. Joseph Catafago. London. Bernard Quartich. 1877.
U.S Department of Education provided support for entering this text.
XML for this text provided by Trustees of Tufts University Medford, MA Perseus Project